ابراهيم الأبياري
102
الموسوعة القرآنية
ونزل أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه على خبيب بن أساف . وأقام علي بن أبي طالب عليه السلام بمكة ثلاث ليال وأيامها ، حتى أدى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فنزل معه على كلثوم ابن هدم . فأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقباء ، في بنى عمرو بن عوف ، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس ، وأسس مسجده . ثم أخرجه اللّه من بين أظهرهم يوم الجمعة ، فأدركت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الجمعة في بنى سالم بن عوف ، فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي ، فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة . 54 - مسجد الرسول بالمدينة وبيته فأتاه رجال من بنى سالم بن عوف فقالوا : يا رسول اللّه ، أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة . قال : خلوا سبيلها ، فإنها مأمورة ، لناقته ، فخلوا سبيلها ، فانطلقت ، حتى إذا وازنت دار بنى بياضة ، تلقاه رجال من بنى بياضة ، فقالوا : يا رسول اللّه ، هلم إلينا ، إلى العدد والعدة والمنعة . قال : خلوا سبيلها فإنها مأمورة ، فخلوا سبيلها ، فانطلقت ، حتى إذا مرت بدار بنى ساعدة اعترضه رجال من بنى ساعدة فقالوا : يا رسول اللّه ، هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة . قال : خلوا سبيلها فإنها مأمورة ، فخلوا سبيلها ، فانطلقت ، حتى إذا وازنت دار بنى الحارث بن الخزرج ، قالوا : يا رسول اللّه ، هلم إلينا إلى العدد والعدة